Madkhal li-dirāsat al-ʿaqīda al-islāmiyya
مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية
Publisher
مكتبة السوادي للتوزيع
Edition
الثانية ١٤١٧هـ
Publication Year
١٩٩٦م
Genres
•Salafism and Wahhabism
Regions
Syria
البراء في اللغة:
الباء والراء والهمزة: أصلان إليهما ترجع فروع الباب؛ أحدهما: الخَلْق، يقال: برأ الله الخلق يبرؤهم بَرْءا. والبارئ: الله جل ثناؤه.
والأصل الآخر: التباعد عن الشيء ومزايلته. من ذلك: البُرْء، وهو السلامة من السُّقْم، يقال: بَرِئت وبَرَأت، قال تعالى: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾، وفي غير موضع من القرآن الكريم: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ﴾ والمصدر: البراء٢.
وقال الراغب الأصفهاني: "أصل البَرْء والبَرَاء والتبرِّي: التفصِّي مما يكره مجاورته، ولذلك قيل: بَرَأْت من المرض٣، وبرأت من فلان، وتبرّأت وأبرأته من كذا، وبَرَأته، ورجل بريء، وقوم برآء وبريئون...."٤.
وقال ابن الأعرابي: البريء: المتفصي من القبائح، المتنحي عن الباطل والكذب، البعيد من التهم، النقي القلب من الشرك.
وقال أيضا: يقال: برئ إذا تخلص، وبرئ: إذا تنزه وتباعد، وبرئ: إذا أعذر وأنذر. ومنه قوله تعالى: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي: إعذار وإنذار.
١ أخرجه الإمام أحمد والشيخان وأصحاب السنن إلا ابن ماجه. وانظر روايات القصة وألفاظها، في "تفسير ابن كثير": ٨/ ١٠٨-١١١، طبعة الشعب.
٢ "معجم مقاييس اللغة": ١/ ٢٣٦، ٢٣٧.
٣ في "المصباح المنير" للفيومي "١/ ٤٧": "بَرَأَ" من المرض "يَبْرَأ" من بابَيْ نفَع وتعِب.
٤ "مفردات القرآن" للراغب ص٤٥.
البراء في اللغة:
الباء والراء والهمزة: أصلان إليهما ترجع فروع الباب؛ أحدهما: الخَلْق، يقال: برأ الله الخلق يبرؤهم بَرْءا. والبارئ: الله جل ثناؤه.
والأصل الآخر: التباعد عن الشيء ومزايلته. من ذلك: البُرْء، وهو السلامة من السُّقْم، يقال: بَرِئت وبَرَأت، قال تعالى: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾، وفي غير موضع من القرآن الكريم: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ﴾ والمصدر: البراء٢.
وقال الراغب الأصفهاني: "أصل البَرْء والبَرَاء والتبرِّي: التفصِّي مما يكره مجاورته، ولذلك قيل: بَرَأْت من المرض٣، وبرأت من فلان، وتبرّأت وأبرأته من كذا، وبَرَأته، ورجل بريء، وقوم برآء وبريئون...."٤.
وقال ابن الأعرابي: البريء: المتفصي من القبائح، المتنحي عن الباطل والكذب، البعيد من التهم، النقي القلب من الشرك.
وقال أيضا: يقال: برئ إذا تخلص، وبرئ: إذا تنزه وتباعد، وبرئ: إذا أعذر وأنذر. ومنه قوله تعالى: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي: إعذار وإنذار. وفي حديث أبي هريرة لما دعاه عمر إلى العمل فأبى، فقال عمر: إن يوسف قد سأل العمل، فقال: "إن يوسف مني بريء، وأنا منه براء" أي: بريء عن مساواته في الحكم وأن أُقاس به، ولم يرد براءة الولاية والمحبة؛ لأنه مأمور بالإيمان به، والبراء والبريء سواءٌ٥.
١ أخرجه الإمام أحمد والشيخان وأصحاب السنن إلا ابن ماجه. وانظر روايات القصة وألفاظها، في "تفسير ابن كثير": ٨/ ١٠٨-١١١، طبعة الشعب.
٢ "معجم مقاييس اللغة": ١/ ٢٣٦، ٢٣٧.
٣ في "المصباح المنير" للفيومي "١/ ٤٧": "بَرَأَ" من المرض "يَبْرَأ" من بابَيْ نفَع وتعِب.
٤ "مفردات القرآن" للراغب ص٤٥.
٥ "لسان العرب": ١/ ٣٣ وما بعدها.
1 / 366