Al-madkhal ilā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī
المدخل إلى صحيح البخاري
Publisher
دار توقيعات-لندن
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
Publisher Location
المملكة المتحدة
•
Regions
Syria
بَلِّغْهُ مِنَّا الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ وَارْزُقْنَا رُؤْيَتَهُ فِي المَنَامِ وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي دَارِ السَّلَامِ وَاجْعَلْهُ شَافِعًا لَنَا يَوْمَ الزِّحَامِ اللهم زِدْ آلَ بَيْتِهِ شَرَفًا وَقَدْرًا وَعِزًّا وَفَخْرًا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ مَعَ السَّلَامِ وَارْفَعْ قَدْرَهُمْ بَيْنَ الأَنَامِ اللهم مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَعُقُولِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَالمَمَاتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ اللهم اجْزِ عَنَّا مَشَايِخَنَا خَيْرَ الجَزَاءِ وَاجْعَلْهُمْ لَنَا مِنَ الشُّفَعَاءِ اللهم إِنَّهُمُ اشْتَغَلُوا بِتَعْلِيمِنَا وَبَذَلُوا غَايَةَ الوُسْعِ فِي إِرْشَادِنَا اللهم انْفَعْنَا بِعُلُومِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ
وَارْزُقْنَا الوَفَاءَ لَهُمْ وَالبِّرَّ بِهِمْ وَالتَّأَسِّيَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَالسَّيْرَ عَلَى نَهْجِهمْ اللهم ارْزُقْنَا الإِخْلَاصَ وَاجْعَلْنَا مِنَ المُخْلَصِينَ وَهَبْ لَنَا الصِّدْقَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الصِّدِّيقِينَ اللهم بَارِكْ فِي هَذَا المَكَانِ وَاجْعَلْهُ مَنَارًا لِلعِلْمِ وَالهُدَى وَاجْزِ عَنَّا وَاقِفَ هَذَا المَكَانِ وَالنَّاظِرِينَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ اللهم اجْعَلْ جَمْعَنَا هَذَا جَمْعًا مَرْحُومًا وَتَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا سَالِمًا مُوَفَّقًا مَعْصُومًا وَلَا تَجْعَلِ اللهم فِينَا شَقِيًّا وَلَا مَحْرُومًا اللهم لَا نَهْلِكُ وَأَنْتَ أَمَلُنَا وَلَا نَخِيبُ وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا أَنْتَ ثِقَتُنَا عَلَيْكَ اعْتِمَادُنَا يَا رَبَّاهُ يَا مَوْلَاهُ يَا مُغِيثَ مَنْ عَصَاهُ أَغِثْنَا اللهم هَبْ لَنَا تَقْوَاكَ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَخْشَاكَ اللهم اذْكُرْنَا إِذَا ذَكَرْنَاكَ وَلَا تُعْرِضْ عَنَّا إِذَا نَسِينَاكَ اللهم ذُنُوبُنَا كَثُرَتْ وَآثَامُنَا عَظُمَتْ وَقَدْ أَتَيْنَاكَ بِالذُّنُوبِ مُقِرِّينَ وَوَقَفْنَا بِبَابِكَ تَائِبِينَ فَاغْفِرِ اللهم ذَنُوبَنَا وَاسْتُرْ عُيُوبَنَا وَاشْرَحْ صُدُورَنَا وَنَوِّرْ قُلُوبَنَا اللهم يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ يَا أَمَانَ الخَائِفِينَ يَا مُجِيرَ المُسْتَجِيرِينَ يَا سَنَدَ العَاجِزِينَ يَا
1 / 289