Al-madkhal ilā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī
المدخل إلى صحيح البخاري
Publisher
دار توقيعات-لندن
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
Publisher Location
المملكة المتحدة
•
Regions
Syria
زُورًا أَوْ أَكُونَ بِكَ مَغْرُورًا اللهم إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ
العَجْزِ وَالكَسَلِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ اللهم إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ اللهم إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ القَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ اللهم إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ اللهم اعْصِمْنَا مِنْ شَرِّ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَعَافِنَا مِنْ جَمِيعِ المِحَنِ وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَالحِقْدِ وَالحَسَدِ وَلَا تَجْعَلْ عَلَيْنَا تَبِعَةً لِأَحَدٍ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ الصَّادِقَةَ وَالمَغْفِرَةَ الشَّامِلَةَ وَالمَحَبَّةَ الكَامِلَةَ وَالخُلَّةَ الصَّافِيَةَ وَالمَعْرِفَةَ الوَاسِعَةَ وَالأَنْوَارَ السَّاطِعَةَ وَالشَّفَاعَةَ القَائِمَةَ وَالحُجَّةَ البَالِغَةَ وَالدَّرَجَةَ العَالِيَةَ وَفُكَّ وَثَاقَنَا مِنَ المَعْصِيَةِ وَرِهَانَنَا مِنَ النِّقْمَةِ بِمَوَاهِبِ الفَضْلِ وَالمِنَّةِ اللهم إِنَّهُ مَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنْبٍ وَلَا يُكْشَفُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَهَذِهِ أَيْدِينَا إِلَيْكَ بِالذُّنُوبِ وَنَوَاصِينَا إِلَيْكَ بِالتَّوْبَةِ اللهم اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِمَشَايِخِنَا وَأَهْلِينَا وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَلِأَصْحَابِ الحُقُوقِ عَلَيْنَا اللهم اغْفِرْ لِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ
وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتَ إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجيبٌ لِلدَّعَوَاتِ اللهم يَسِّرْ لَنَا أُمُورَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَالسَّلَامَةِ وَالعَافِيَةِ فِي دُنْيَانَا وَدِينِنَا وَكُنْ لَنَا صَاحِبًا فِي سَفَرِنَا وَخَلِيفَةً فِي أَهْلِنَا اللهم أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلى النُّورِ وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم بَارِكْ لَنَا فِي أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَبَارِكْ فِي أَعْمَالِنَا وَأَمْوَالِنَا وَاجْعَلْنَا مِنْ
1 / 286