347

Al-Madkhal ilā ʿilm al-jughrāfiyā waʾl-bīʾa

المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة

Publisher

دار المريخ

Edition

الرابعة ردمك

Regions
Egypt
وتتميز المناطق الساحلية كذلك بوجود جزيئات الملح المعلقة في الهواء بسبب الرياح المشبعة برزاز ماء البحر المالح، فيتبخر الماء وتبقى الجزيئات الملحية.
ولا شك أن البراكين والعواصف الترابية والرملية تسهم في تلويث الجو بالشوائب، حيث تتدفق من البراكين الغازات الضارة والرماد والحمم البركانية.
ومما تجدر الإشارة إليه أن وسائل النقل البري والبحري والجوي تسهم بنصيب ملموس في التلوث، وكذلك الحرف والصناعات المختلفة والنشاط السكاني فيما يتمثل في النفايات ومخلفات المنازل، وغالبًا ما يتساقط الغبار على المدن نتيجة التلوث بفعل الظروف الطبيعية أو النشاط البشرى، وقد درس معدل تساقط الغبار على مدينة القاهرة ١٩٦٩م فوجد ٥٠ طنا كل ميل مربع في الشهر، وعلى منطقة حلوان الصناعية كان ضعف هذا المعدل أي ١٠٠ طن لكل ميل مربع شهريا.١
وقد تم قياس تركيز الملوثات في هواء مدينة الرياض فوجد ما بين ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ ميكروجرام للمتر المكعب، علما بأن النسبة المحدودة عالميا هي ٧٥ ميكروجرام للمتر المكعب٢.

١ زكي محمد زغلول "١٩٧٧م": تلوث البيئة ومعدل تساقط الغبار الذري، محاضرة بكلية العلوم، جامعة الملك سعود.
٢ محمد شبكسي، محاضرة بكلية العلوم، جامعة الملك سعود جريدة الرياض ١٩٨٣/١٢/٢٣م، مرجع سبق ذكره.
٣- الأمطار الحامضية:
تنشأ الأمطار الحامضية نتيجة الكميات الهائلة من الغازات الحامضية "ثاني أكسيد الكربون، أكاسيد النيتروجين" في الهواء يوميًّا، وذلك في المناطق الصناعية، ويعتقد بأن الغازات المحتوية على الكبريت تتفاعل مع

1 / 375