وما من شك في أن تلوث الهواء يعد من أخطر المشكلات التي تواجه أقطار العالم الآن بسبب تأثيره في الماء والتربة وفي صحة الإنسان والحيوان وتأثيره في الظروف المناخية، وعلى الرغم من أن تلويث الهواء بدأ قديما لا سيما بعد ازدياد النشاط الصناعي إلا أن الانتباه إليه والإحساس بخطورته بدأ بشكل ملموس منذ النصف الثاني من القرن العشرين، وقد عقدت عدة مؤتمرات دولية لبحث ذلك وآثاره ومنها مؤتمر "كيوتو" في اليابان ١٩٩٧ ومؤتمر "بيونس أيرس" بالأرجنتين عام ١٩٩٨م.
أ- أهم مصادر تلويث الهواء:
١-الظاهرات الطبيعية مثل البراكين والعواصف والزوابع، والظاهرات الطبيعية من أقدم مصادر تلويث الهواء، وقد لوحظ أن بركان "الشوشان" بالمكسيك قد قذف أثناء ثورته في مارس ١٩٨٢م بكميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت قدرت بعشرات الملايين من الأطنان١.
٢- الملوثات الناتجة عن احتراق الوقود العضوي مثل الفحم والبترول والأخشاب.
٣- الملوثات الناتجة عن المخلفات الصناعية مثل المداخن والمياه الملوثة.
٤- حرق النفايات أو إعادة استخدامها.
وتنقسم ملوثات الهواء إلى:
١-مواد صلبة مثل: الأتربة-حبوب اللقاح-الأسمنت-أتربة المبيدات الحشرية.
٢- غازات سامة مثل: أول أكسيد الكربون من عادم السيارات، وثاني أكسيد الكبريت.
١ زين العابدين متولي " ١٩٩٩م" قصة الأوزون، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ص ٧٠.