واثنى عليه الجم الغفير من العلماء منهم شيخه الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة" (١). فهو ثقة يدلس (٢).
وقد أنتفت شبهة التدليس هنا لما صرح بالسماع فهو ثقة.
* اورده "الهيثمي" -في المجمع ٣/ ٧ وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات".
١٦٠ - روى معاوية بن قرة، عن أبيه ﵁: أن رجلا كان ياتي النبي ﷺ ومعه إبن له، فقال له النبي ﷺ أتحبه؟ فقال: يا رسول الله: احبك الله كما احبه. ففقده النبي ﷺ فقال لي: «ما فعل إبن فلان؟ قالوا: يا رسول الله مات. فقال النبي ﷺ لأبيه: أما تحب أن لا تاتي بابا من أبواب الجنة فقال الرجل: يا رسول الله اله خاصه ام لكلنا قال بل لكم».
-إسناده صحيح.
*أخرجه "الطيالسي"/ (١٠٧٥)، و"أحمد" -واللفظ له- ٣/ ٤٣٦ و٥/ ٣٤، و"النسائي" ٤/ ٢٢و١١٨، و"إبن حبان"/ (٢٩٤٧)، و"الطبراني" -في الكبير- ١٩/ (٥٤و٦١)، و"الحاكم" ١/ ٣٨٤.
من طرق عن معاوية بن قرة بن اياس بن هلال المزني (٣) عن أبيه به (٤).
١٦١ - قال عبيد العجل حدثنا اسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني أبو الفضل عن سنان مولى واثلة قال: توفي ولد الريان وشهده واثلة فلما انصرفوا من المقبرة قعد واثلة على باب دمشق فمر به الريان فقال له واثلة: يا ابا سعيد، جبّر الله مصيبتك وغفر لمتوفاك، قال اني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من دفن ثلاثة من الولد حرّم الله عليه النار».
-إسناده ضعيف.
*أخرجه "الطبراني" -في الكبير- ٢٢/ (٢٣١)، بهذا الاسناد. وعلة الحديث:
(١) أنظر الجرح والتعديل ١/ ٦٢،والعقيلي ١/ ٥،وتهذيب الكمال ١/ ٤٤ (٨٨)،وميزان الإعتدال١/ ١١٢.
(٢) وللمزيد أنظر كتابنا: وثيقة المدينة المنورة دراسة تحليلية ص ١٦ فما بعد.
(٣) انظر ترجمته في التقريب (٦٧٦٩).
(٤) انظر تحفة الاشراف ٨/ (١١٠٨٤)، والمسند الجامع ١٤/ (١١١٨٥).