Al-shafāʿa fī al-ḥadīth al-nabawī
الشفاعة في الحديث النبوي
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Regions
Egypt
و"الحاكم" ١/ ٦٦.
من طرقٍ عن سليم بن عامر الخبائري (١) عن عوف بنحوه (٢).
*وأخرجه "الطبراني" -في الكبير- ١٨/ (١٠٦ و١٠٧). من طرق عن معد يكرب بن عبد كلال عن عوف بنحوه.
* ذكره "الهيثمي" -في المجمع- ١٠/ ٣٧٠ وقال:"رواه الطبراني باسانيد رجال بعضها ثقات".
١٦ - روىقتادة عن الحسن والعلاء بن زياد عن عمران ابن حصين عن عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله ﷺ فقال نبي الله ﷺ: «عرضت على الأنبياء الليلة بأتباعها من امتها فجعل النبي يجيء ومعه الثلاثة من قومه والنبي ومعه العصابة من قومه والنبي ومعه النفر من قومه والنبي ليس معه احد حتى اتى عليّ موسى معه كبكة من بني اسرائيل فلما رايتهم أعجبوني فقلت يارب من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران. قال: وإذا ضراب (٣) من ضراب مكة قد سد وجوه الرجال، قلت: رب من هؤلاء؟ قال: امتك، قال فقيل لي: رضيت؟ قال: قلت رب رضيت، رب رضيت. قال ثم قيل لي: أن مع هؤلاء سبعين ألفًا يدخلون الجنة لاحساب عليهم، قال: فأنشأ عكاشة بن محصن اخو بني اسد بن خزيمة، فقال: يا نبي الله ادع ربك ان يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم، قال: ثم انشأ رجل آخر فقال: يا نبي الله ادع ربك ان يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة. قال ثم قال نبي الله ﷺ:"فداكم أبي وامي أن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا فان عجزتم وقصرتم فكونوا من اهل الظراب فان عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق فإني رأيت أناسا يتهرشون (٤) كثيرا" قال: فقال نبي الله ﷺ "اني لارجو ان يكون من تبعني من امتي ربع أهل الجنة" قال: فكبرنا، ثم قال: " أني لارجو ان يكون الشطر"، قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين" (٥)، قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم اناسا ولدوا في الاسلام ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ:" ليس كذلك،
(١) ٥ انظر ترجمته في التقريب (٢٥٢٧).
(٢) ٦ انظر تحفة الاشراف ٨/ (١٠٩٠٩)، والمسند الجامع ١٤/ (١٠٩٥٨).
(٣) ٧ هي الجبال الصغار. انظر النهاية في غريب الحديث، ابن الأثي ٣/ ١٥٦.
(٤) ١ أي يتقاتلون ويتواثبون، انظر النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير٥/ ٢٦٠.
(٥) ٢ الواقعة/٣٩ - ٤٠.
1 / 191