Al-shafāʿa fī al-ḥadīth al-nabawī
الشفاعة في الحديث النبوي
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Regions
Egypt
من أمرت به، فمخدوش ناجٍ، ومكدوس في النار».
والذي نفس أبي هريرة بيده، أن قعر جهنم لسبعون خريفًا.
* أخرجه "مسلم" - واللفظ له- في الايمان/ (٣٢٩)، و"البزار"/ (٣٤٦٤) و"البغوي"/ (٤٣٤٧). من طرقٍ عن محمد بن فضيل الضبي بهذا الإسناد. (١)
١٣ - قال محمد بن فضيل حدثنا أبو مالك ألا شجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "بنفس حديث أبي هريرة السابق".
*أخرجه "مسلم" -واللفظ له-في الإيمان / (٣٢٩)، و"البزار"/ (٣٤٦٤) و"البغوي"/ (٤٣٤٧). من طرقٍ عن محمد بن فضيل الضبي (٢) بهذا الإسناد. (٣)
١٤ - عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن ناسًا في زمن رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: رسول الله ﷺ «نعم. قال: هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوًا ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله! قال: ما تضارون في رؤية الله ﵎ يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: ليتبع كل أمة ما كانت تعبد. فلا يبقى أحد، كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب، إلا يتساقطون في النار. حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من برٍ وفاجر. وغُبِّرَ (٤) أهل الكتاب. فيدعى اليهود فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيز بن الله. فيقال: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبةٍ ولا ولد. فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا. يا ربنا! فاسقنا. فيشار اليهم: إلا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضًا. فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى. فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟.
قالوا: كنا نعبد المسيح بن الله. فيقال لهم: كذبتم. ما اتخذ الله من صاحبةٍ ولا ولدٍ. فيقال لهم: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا. يا ربنا! فاسقنا. قال فيشار اليهم: إلا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضًا. فيتساقطون في النار. حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من برٍ وفاجر، اتاهم رب العالمين ﷾ في أدنى صورة من التي رأوه فيها. قال: فما تنتظرون؟ تتبع كل أمته ما كانت تعبد. قالوا: يا ربنا!
(١) انظر تحفة الإشراف ١٠/ (١٣٤٠٠)، والمسند الجامع ٥/ (٣٤٠١).
(٢) انظر ترجمته في التقريب (٦٢٢٧).
(٣) انظر تحفة الإشراف ١٠/ (١٣٤٠٠)، والمسند الجامع ٥/ (٣٤٠١).
(٤) معناها بقاياهم، جمع غابر. أنظر مختار الصحاح مادة غبر.
1 / 187