Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ايضا اعتمد الآمدي، وطعن في كل دليل غيره، وذكر أن هذه طريق الأشعري"(1)، والمعنى المدلول عليه: هو أن الجسم لا يخلوا عن الأعراض فصح أن كلام ابن تيمية عن الآمدي متناقض قوله: "بل هذا طريق محدث في الاسلام".
قلنا: لا نسلمابل هي مما أتى به الشرع مؤكدا للعقل.
قوله: ""ولو كان العلم إثبات الصانع وحدوث العالم لا يتم إلا بهذه الطريق لكان بيانها من الدين" .
قلنا: لا نسلم أن أحدا من خصومكم ادعى أن العلم باثبات الصانع وحدوث العالم لا يتم إلا بهذه الطريقا بل يتم بها وبغيرها.
ونقول أيضا: إن بيانها من الدين، وقد بينت؛ وقولك يا بن تيمية: "إن رسول الله لم يذكرها" غير مسلم بل ذكرها وبينها، وإذالم تحط أنت وأمثالك علما بتبيين رسول اللهلها، واستدللت بعدم علمك بذلك على أنه لم يبين، فإن ذلك ليس بدليل قطعا.
و كذلك أيضا بينها أهل بيت رسول الله وقرروها، وعلم ذلك العلماء والفضلاء عنهم.
Page 433