وفاته:
لظروف طارئة وقاهرة اضطر الشيخ ياسين للسفر خارج المدينة المنورة متجهًا إلى سوريا ثم إلى مصر، وعندما تخرج ابنه أحمد من جامعة الأزهر ونال الشهادة العلمية في بث العلم، غادر الشيخ ياسين مصر عائدًا إلى المدينة وفي طريقهم إلى المدينة تعب الشيخ كثيرًا من عناء السفر وكبر السن، حيث وافته المنية وهو في قرية "السيجيد" (١) ودفن بقرية الفريش (٢)
وكان ذلك في سنة (١٣٤٤) أربع وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وكان قد بلغ ثلاثأوستين عامًا.
﵀ رحمة واسعة.
(١) قرية تبعد عن المدينة ثمانين كيلو مترأوهي مطلة على طريق المدينة ينبع، المدينة مكة المكرمة القديم.
(٢) قرية تبعد عن المدينة نحو خمسين كيلو مترًا تقريبًا.