العلوم الإِسلامية والعربية وحفظ بعض المتون في التجويد، وبعد دراسة دامت عدة سنوات تخرج من تلك الجامعة وحصل على شهادة العلوم الدينية.
عُين مدرسًا في جامعة دار العلوم "مدرسًا لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده" وظل مدرسًا بها لمدة ثمان سنوات، بعد هذه الفترة من خدمة كتاب الله اشتاقت نفسه للديار المقدسة، فعزم على الرحيل مع أهله وأبنائه فاستقر في المدينة المنورة، وذلك عام ١٩٦٨م ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وبعد وصوله إلى المدينة المنورة، عين مدرسًا للقرآن الكريم بمدرسة العلوم الشرعية في قسم تحفيظ القرآن الكريم فاستفاد منه خلق كثير وجم غفير.
فحفظ على يديه العشرات من حفظة كتاب الله ﷿ منهم صاحب هذا الكتاب وشقيقه.
كذلك خصصت له حلقة خاصة في الحرم النبوى الشريف لتدريس كتاب الله ﷿ حفظًا وتجويدًا.
كذلك تعلَّم بعض الروايات وحفظها وقرأها حتى أجيز بها فقرأ القرآن برواية حفص عن عاصم وبرواية قالون عن نافع المدني، وبقراءة عاصم بروايتيه شعبة وحفص.
وقرأ الحديث الشريف حتى أجيز بالأسانيد المتصلة برسول الله ﷺ.