190

Imtāʿ al-Fuḍalāʾ bi-tarājim al-qurrāʾ fīmā baʿd al-qarn al-thāmin al-hijrī

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

Publisher

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

وفي عام ١٣٦٥ هـ خمسة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة انتقل الشيخ إلى الرياض هو وعدد من علماء مكة على رأسهم الشيخ عبد المالك الطرابلسى، حيث شاركوا في تأسيس أول مدرسة نظامية بنجد وهي (المدرسة السعودية الأولى) بالمربع بالرياض وكان يشرف على إدارتها الأمير طلال بن عبد العزيز، ثم عين مساعدًا لمدير المدرسة المذكورة (١) وذلك في عام ١٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة.
وفي العام نفسه نقل خدمات الشيخ إلى المعهد العلمي بالرياض (٢) وباشر عمله فيه مدرسًا للقرآن والتجويد، واستمر في عمله الجليل هذا من عام ١٣٧١هـ إلى عام ١٣٨١ هـ إحدى وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
وفي عام ١٣٨١هـ أسست الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة فنقل إليها المدرسين بالمعهد العلمى بالرياض: الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطي صاحب "أضواء البيان" والشيخ محمَّد المختار المزيد الشنقيطي والمترجم فدرس فيها إلى أن توفي رحمه الله تعالى.

(١) بقرار من معتمد المعارف الأستاذ عبد الرحيم صديقي.
(٢) بطلب من رئيس المعهد العلمى بالرياض سماحة الشيخ محمَّد بن إبراهيم مفتى الديار السعودية ﵀ وتمت الموافقة على ذلك.

1 / 191