164

Imtāʿ al-Fuḍalāʾ bi-tarājim al-qurrāʾ fīmā baʿd al-qarn al-thāmin al-hijrī

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

Publisher

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

شيوخه:
١ - الشيخ الطيب التونسى، الذي كان يقرئ في القبة الخضراء بالمناخة. قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وذلك عام ١٤٠٥هـ خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة.
٢ - العلامة الشيخ عبد الفتاح المرصفى (١)، قرأ عليه القرآن ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم عام ١٤٠٦هـ ستة وأربعمائة وألف من الهجرة، وختمه أخرى في ٦/ ٨/ ١٤٠٨هـ السادس من شهر شعبان عام ثمانية وأربعمائة وألف من الهجرة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وقرأ عليه كذلك كتاب: دليل الحيران شرح موارد الظمآن في رسم القرآن وقرأ عليه القرآن بالقراءات الثلاث نصف القرآن، ولم يكمل لوفاة الشيخ.
٣ - الشيخ المعمر أحمد عبد العزيز الزيات.
قرأ عليه المترجم عام ١٤٠٩ هـ تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة

(١) وكان سبب قراءة المترجم عليه أن نظم قصيدة في مدحه، ذكر لي المترجم بعض أبياتها وهي:
وحبك قد عم الجوانح والحشا ... وخط على وجه الفؤاد سطور
فهل بعد ذايا سيدي من شواهد ... لإثبات دعواى أم تراها زورا
حوي الشاطبية فاحتوته كنوزها ... وزاد على الدرة المضيئة نورًا
وطيبة النشر انتشر فيه طيبها ... فطاب بها نشرًا رفاح عبيرًا
وبالفور أعطاه الشيخ المرصفى مرعدًا خارج الكلية للقراءة عليه.

1 / 165