خلاصة
القواعد الفقهية وطرق إثباتها
* القواعد الفقهية المعتبرة قواعدُ شرعية وإسلامية، وذلك لعدة أمور، ومنها: كون القرآن الكريم مصدراً لكثير من القواعد، ومصدرا لكثير من الفروع الفقهية التي انبنت عليها القواعد، ولكون السنة مصدرا لبعض القواعد ولبعض الفروع الفقهية التي تأسست عليها القواعد، ولكون العلماء قد نطقوا بالقواعد ووضعوا لها شروطها وقيودها، ولكون القواعد أحيانا لها مستثنياتها التي لا تدخل تحتها. وكل هذا يؤكد أن القواعد شرعية، لها طابعا الإسلامي، وغير خارجة عن دائرة الشرع العزيز.
* هناك عدة طرق لتكوين القواعد الفقهية. وهذه الطرق هي:
- نص القرآن الكريم.
- النص النبوي.
- آثار السلف الصالح.
- الإجماع.
- الاستقراء.
-الاستدلال.
* الاستقراء هو تقرير أمر كلي بتتبع جزئياته. وهو نوعان: استقراء تام، وهو حجة عند الكافة، واستقراء ناقص، وهو حجة عند الجمهور.
* الاستقراء يقع في مجالات كثيرة، كمجال الأصول والمقاصد، وكمجال الرياضيات والفلسفة والاجتماع. ومن أمثلته في الأصول: الأمر المجرد يفيد