* المقاصد مرتبطة بالشرع وغير مستقلة عنه.
* أعظم المقاصد العبادة والامتثال.
- قيام جميع الأحكام على العبودية لله تبارك وتعالى.
- تنوع المقاصد الشرعية إلى المقاصد الأصلية والتابعة.
- المقاصد الوهمية أو الملغاة لا يلتفت إليها ولا يعول عليها.
- الحِكم تارة خفية مضطربة(١).
- العبرة في المصالح والمفاسد الغالب فيهما: (استقراء الشريعة يقتضي أن ما من مصلحة إلا وفيها مفسدة ولو قلت على البعد، ولا مفسدة إلا وفيها مصلحة وإن قلت على البعد ... )(٢).
- الأصل في العادات الالتفات إلى المعاني، والأصل في العبادات التعبد غالبا(٣).
- قاعدة سد الذرائع وبطلان الحيل(٤).
- اشتراط القدرة في التكليف الشرعي.
- الإسلام متشوف إلى الحرية.
- التصرف على الرعية منوط بالمصلحة.
- النكاح مشروع للتأبيد وليس للتوقيت.
- المساواة المطلقة بين الذكر والأنثى منفية: (الذكورة والأنوثة التفت إليها الشارع في الجملة، وذلك على نحو: القضاء والشهادة، فيغلب على الظن تخصيصها ببعض الأحكام بناء على ما يناسبها)(٥).
(١) القاموس المبين: د. محمود عثمان: ص: ١٠٩.
(٢) تنقيح الفصول: ص ٨٧ نقلا عن نظرية المقاصد عند ابن عاشور: ص ٣٥٩.
(٣) شرح الموافقات: مشهور: ٥١٥/٢، ٥٢٠.
(٤) جاء في كتاب مقاصد الشريعة عند ابن تيمية: ص ٢٠٨ وما بعدها أمثلة كثيرة لسد الذرائع وبطلان الحيل منسوبة لابن تيمية، فليرجع إليها.
(٥) شرح العبادي على جمع الجوامع: ١٤٤/٤.