- وهو مفيد لأنه يحقق الأهداف التي بُنيت المؤسسات العلمية لأجلها، كتخريج العلماء، والمختصين والخبراء، والباحثين، وكالمساهمة في التشغيل والإنتاج والإنماء، ومن ثم فإن تدريس القواعد الفقهية يسهم - ولو بطريق غير مباشر - في تحقيق هذه الأهداف. فيكون تخريج زمرة من العلماء والمختصين في القواعد أمراً يساعد كثيراً في تحسين أداء المؤسسات ذات الصلة بالقواعد، كمؤسسة القضاء، والإفتاء، والتعليم، والبحوث والدراسات، والموسوعات والمعاجم. وسيكون لنجاح هذه المؤسسات أثرها الواضح في مختلف مؤسسات المجتمع ومجالات أنشطته.
- كما أنه مفيد لأنه يحقق الطابع التخصصي الذي يعد مطلباً حيوياً وهدفاً رئيساً لمناهج الجامعات وسياساتها.
- ولعل الفائدة الأبرز من كل هذا هي خدمة الفقه الإسلامي وتطوير دراساته، ومباحثه، وتفعيل تطبيقاته ومستجداته، والإسهام به في تطوير عملية النهضة والتنمية في مجتمع الإسلام وحضارة المسلمين.