العصر الإسلامي الحالي هو امتداد لعصور الإسلام السابقة. والجهود الشرعية المبذولة فيه هي تواصل مع جهود السابقين، لأغراض خدمة الإسلام والدعوة إلى شرع الله تعالى والعمل على تقرير الأحكام الفقهية في الواقع والحياة.
وكان من بين اهتمام المعاصرين الاشتغال بالعلوم الشرعية عموما، وبالقواعد الفقهية خصوصا. وكان هذا الاهتمام موزعا بين مجالات الدراسة والتدريس والتعليم والتأطير والبحث والتأليف والتحقيق والإفتاء والقضاء والتقنين، وموكولا لعدة مؤسسات تعليمية وجامعية ومجمعية وبحثية.
وسنبين في هذا الباب الفصول التالية:
- الفصل ١: الاهتمام بالقواعد الفقهية على مستوى الدراسة والتدريس.
- الفصل ٢: الاهتمام بالقواعد الفقهية على مستوى البحث والتأليف.
- الفصل ٣: الاهتمام بالقواعد الفقهية على مستوى الاجتهاد والإفتاء.
- الفصل ٤: الاهتمام بالقواعد الفقهية على مستوى التقنين والقضاء والمحاماة.
- الفصل ٥: الاهتمام بالقواعد الفقهية على مستوى الدعوة والإرشاد والإصلاح.