- قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾(١).
- قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا(٢٨)﴾.
- قوله ﷺ: ﴿إن الدين يسر﴾ (٢).
- قوله ﷺ: ﴿يسرا ولا تعسرا﴾(٣).
- إجماع الأمة على أن دين الله يسر وسهل، وأن الناس قادرون على القيام به من غير مشقة زائدة عن العادة، وأنه مساير للفطرة السوية وجالب للمنفعة المعتبرة ومحقق للرغبة المشروعة.
فروعها أو تطبيقاتها:
للقاعدة فروع كثيرة جدا. وهي مبثوثة في العبادات والمعاملات وأحكام الأسرة والجنايات. ومن
ومن هذه الفروع:
- صلاة المسافر هي شطر صلاة المقيم لمشقة السفر، وكذلك صلاة الخائف فهي شطر صلاة الآمن لمشقة الخوف(٤).
- رُخَّص بالإفطار للمريض والمسافر في رمضان المبارك للمشقة، قال ابن العربي: ((وصوم المريض مشقة، وإن لم يخف الزيادة، والله قد رفع المشقة(٥).
- يجوز المسح بشروطه على الخفين، لما في نزعهما من المشقة وتكلف الوضوء على الرجلين. قال ابن العربي: ((من نظر إلى مقاطع الشريعة وقرائتها لم يستبعد المسح على الخفين، لما في نزعهما من المشقة وتكلف الوضوء على الرجلين، والمشقة بعيدة والسير متصل(٦).
(١) سورة الحج، الآية: ٧٨.
(٢) عمدة القاري شرح صحيح البخاري، باب الدين يسر.
(٣) عمدة القاري، كتاب الأدب، باب قول النبي ﷺ يسروا ولا تعسروا.
(٤) المعلم: المازري: ٣١٢/١.
(٥) القبس: ٥١٦/٢.
(٦) القبس: ١٦٠/١.