- فروعها أو تطبيقاتها.
- مستثنياتها.
- مقاصدها.
- صلة القاعدة ببعض القواعد الأخرى التي تشبهها.
والحق الذي ينبغي التذكير به أن المنهج الذي اتبعته في شرح القاعدة يعود إلى أمرين اثنين:
- المنهج المتبع في معلمة القواعد الفقهية التي ينهض بها مجمع الفقه الإسلامي بجدة.
- دوران كثير من البحوث والدراسات في مجال القواعد الفقهية حول مراعاة العناوين المذكورة، كلها أو أغلبها أو بعضها. ثم إن القاعدة في حقيقتها العلمية تحوي كل هذه العناصر، وربما غيرها من العناصر التي تبرز أهميتها في فهم القاعدة وتطبيقها.
وبناء عليه، فقد وضعت هذا المنهج استئناسا بالأمرين المذكورين. والمهم من هذا كله، الحرص على تيسير الإلمام بالقاعدة وبعناصرها ومتعلقاتها.
وإليكم فيما يلي شرح هذه القواعد، والله المستعان.