- نطق الرسول ﷺ بعدة قواعد.
* الصحابة والتابعون وتابعوهم اهتموا بالقواعد، وذلك على مستويات عدة، ومنها:
- تحملهم للهدي الإسلامي الذي شكلت القواعد الفقهية أحد مطالبه ومحتوياته.
- نطقهم ببعض الأقوال التي جرت مجرى القواعد الفقهية.
- عملهم بالفروع الفقهية العائدة إلى قواعدها.
- عملهم بالأدلة التي تحتوي على محتويات القواعد، كأدلة التيسير والضرر والمصلحة.
- استخدامهم للقواعد في الاجتهاد في النوازل والحوادث.
* أئمة المذاهب وكبار العلماء وجمهورهم قد اعتنوا بالقواعد بتفاوت ملحوظ، وذلك إلى أن وقع تدوين القواعد في منتصف القرن الرابع الهجري.
* دعت أسباب عديدة إلى تدوين القواعد، ومن أهمها:
- كثرة الفروع.
- مسايرة قيام العلوم وتكاملها واستقلالها.
- الانتصار للمذاهب والآراء الفقهية.
- الرغبة في التأليف.
- الرغبة في خدمة الفقه الإسلامي.
- القيام بمهمة التدريس.
- الخشية من الوقوع في الاضطراب والتعسف في الإفتاء والاجتهاد.
* يُذكرأن أول تدوين للقواعد الفقهية هو رسالة تُسمى(أصول الكرخي) للإمام الحنفي أبي الحسن الكرخي(ت٣٤٠هـ).
* توالى التأليف في القواعد بعد بداية التدوين، وكان ذلك ممتدا على