141

ʿIlm al-qawāʿid al-sharʿiyya dirāsa jāmiʿa wa-ʿaṣriyya liʾl-qawāʿid al-fiqhiyya waʾl-uṣūliyya waʾl-maqāṣidiyya

علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية

Publisher

مكتبة الرشد

Edition

الأولى

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

الرياض

- نطق الرسول ﷺ بعدة قواعد.

* الصحابة والتابعون وتابعوهم اهتموا بالقواعد، وذلك على مستويات عدة، ومنها:

- تحملهم للهدي الإسلامي الذي شكلت القواعد الفقهية أحد مطالبه ومحتوياته.

- نطقهم ببعض الأقوال التي جرت مجرى القواعد الفقهية.

- عملهم بالفروع الفقهية العائدة إلى قواعدها.

- عملهم بالأدلة التي تحتوي على محتويات القواعد، كأدلة التيسير والضرر والمصلحة.

- استخدامهم للقواعد في الاجتهاد في النوازل والحوادث.

* أئمة المذاهب وكبار العلماء وجمهورهم قد اعتنوا بالقواعد بتفاوت ملحوظ، وذلك إلى أن وقع تدوين القواعد في منتصف القرن الرابع الهجري.

* دعت أسباب عديدة إلى تدوين القواعد، ومن أهمها:

- كثرة الفروع.

- مسايرة قيام العلوم وتكاملها واستقلالها.

- الانتصار للمذاهب والآراء الفقهية.

- الرغبة في التأليف.

- الرغبة في خدمة الفقه الإسلامي.

- القيام بمهمة التدريس.

- الخشية من الوقوع في الاضطراب والتعسف في الإفتاء والاجتهاد.

* يُذكرأن أول تدوين للقواعد الفقهية هو رسالة تُسمى(أصول الكرخي) للإمام الحنفي أبي الحسن الكرخي(ت٣٤٠هـ).

* توالى التأليف في القواعد بعد بداية التدوين، وكان ذلك ممتدا على

140