140

ʿIlm al-qawāʿid al-sharʿiyya dirāsa jāmiʿa wa-ʿaṣriyya liʾl-qawāʿid al-fiqhiyya waʾl-uṣūliyya waʾl-maqāṣidiyya

علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية

Publisher

مكتبة الرشد

Edition

الأولى

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

الرياض

خلاصة

تاريخ القواعد الفقهية

* نشأت القواعد الفقهية في العصر النبوي المبارك، فقد حوى القرآن الكريم والسنة النبوية عدة قواعد فقهية، ولكن من غير تنصيص على كونها قواعد منتمية لعلم شرعي، يُعرف بعلم القواعد الفقهية.

* انطواء القرآن الكريم على القواعد الفقهية ثابت من جهات عدة. ومن هذه الجهات:

- من جهة التنصيص على محتويات القواعد، كالتيسير والضرر.

- من جهة ورود الأحكام الفقهية التي عُدت فروعا للقواعد.

- من جهة منهج التقعيد والتأصيلي الذي سلكه القرآن الكريم.

- من جهة أمره باتباع العلماء فيما استنبطوه، ويكون العمل بالقواعد ضربا من ضروب الاتباع المأمور به، وذلك لأن القواعد عمل استنبطه العلماء ووضعوه.

- من جهة أمره بحفظ الأحكام الفقهية، ومن وسائل هذا الحفظ، وضع القواعد الحاوية لفروعها، إذ يساعد هذا على معرفة الأحكام وسهولة استحضارها، وعليه، فإن القواعد تحفظ هذه الأحكام.

- من جهة كونه أصلا للسنة التي كانت أصلا لبعض القواعد، فيكون القرآن أصلا لهذه القواعد بواسطة السنة.

* احتواء السنة على القواعد ثابت من جهات عدة. ومن هذه الجهات:

- الجهات الأربع الأولى المذكورة في احتواء القرآن الكريم على القواعد.

139