خلاصة
تاريخ القواعد الفقهية
* نشأت القواعد الفقهية في العصر النبوي المبارك، فقد حوى القرآن الكريم والسنة النبوية عدة قواعد فقهية، ولكن من غير تنصيص على كونها قواعد منتمية لعلم شرعي، يُعرف بعلم القواعد الفقهية.
* انطواء القرآن الكريم على القواعد الفقهية ثابت من جهات عدة. ومن هذه الجهات:
- من جهة التنصيص على محتويات القواعد، كالتيسير والضرر.
- من جهة ورود الأحكام الفقهية التي عُدت فروعا للقواعد.
- من جهة منهج التقعيد والتأصيلي الذي سلكه القرآن الكريم.
- من جهة أمره باتباع العلماء فيما استنبطوه، ويكون العمل بالقواعد ضربا من ضروب الاتباع المأمور به، وذلك لأن القواعد عمل استنبطه العلماء ووضعوه.
- من جهة أمره بحفظ الأحكام الفقهية، ومن وسائل هذا الحفظ، وضع القواعد الحاوية لفروعها، إذ يساعد هذا على معرفة الأحكام وسهولة استحضارها، وعليه، فإن القواعد تحفظ هذه الأحكام.
- من جهة كونه أصلا للسنة التي كانت أصلا لبعض القواعد، فيكون القرآن أصلا لهذه القواعد بواسطة السنة.
* احتواء السنة على القواعد ثابت من جهات عدة. ومن هذه الجهات:
- الجهات الأربع الأولى المذكورة في احتواء القرآن الكريم على القواعد.