Iʿlām al-nubalāʾ bi-tārīkh Ḥalab al-Shahbāʾ
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
Genres
•General History
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Iʿlām al-nubalāʾ bi-tārīkh Ḥalab al-Shahbāʾ
Muḥammad Rāghib al-Ṭabbākhإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ثم استوبأ المتوكل دمشق واستثقل ماءها فرجع سامرا ، وكان مقامه بدمشق شهرين وأياما. اه.
وقال الجاحظ في كتابه المحاسن والأضداد ( صحيفة 102 ): حدثنا ثعلب عن الفتح بن خاقان قال : لما خرج المتوكل إلى دمشق كنت عديله ، فلما صرنا بقنسرين قطعت بنو سليم على التجار فأنهى ذلك إليه فوجه قائدا من وجوه قواده إليهم فحاصرهم ، فلما قربنا من القوم إذا نحن بجارية ذات جمال وهيئة وهي تقول :
أمير المؤمنين سما إلينا
سمو البدر مال به الغريف
فقال لها المتوكل : أحسنت ، ما جزاؤها يا فتح ، قلت : العفو والصلة ، فأمر لها بعشرة آلاف درهم وقال لها : مري إلى قومك وقولي لهم : لا تردوا المال على التجار فإني أعوضهم عنه. اه.
أقول : كان على المتوكل أن يجازي هؤلاء المسيئين على إساءتهم وتلك المحسنة على إحسانها ويرد على التجار عين أموالهم.
قال ابن جرير : وفيها زلزلت بالس ( مسكنة ) والرقة وحران ورأس عين وحمص ودمشق والرها وطرسوس والمصيصة وأدنة وسواحل الشام ورجفت اللاذقية فما بقي منها منزل ولا أفلت من أهلها إلا اليسير ، وذهبت جبلة بأهلها.
قال الجلال السيوطي في كتاب الصلصلة في الزلزلة : وفي سنة 245 عمت الزلازل الدنيا وسقط من أنطاكية جبل في البحر وسقط منها 1500 دار ومن سورها نيف وسبعون برجا. اه.
فيها قتل المتوكل وولي الخلافة المنتصر بالله واسمه محمد.
Page 189