مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّوْبَةِ
٦٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُكُمْ كُلُّ مَفْتَنٍ تَوَّابٌ» قَالَ أَبُو عِيسَى رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا. وَحَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ عِنْدِي وَهْمٌ
بَابٌ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ
٦٨١ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظُلْمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ» سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَلَكِنْ هُوَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، وَضَعَّفَ أَبَا حَمْزَةَ جِدًّا
فَصْلٌ
٦٨٢ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي ⦗٣٦٧⦘ عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ فَأَعْطُوهُ» سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يُسْنِدُ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ قَتَادَةَ. وَغَيْرُهُ يَقُولُ خِلَافَ هَذَا وَلَا يُسْنِدْهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: أَبُو نَهِيكٍ هُوَ خُرَاسَانِيُّ مَرْوَزِيُّ، وَلَمْ يَعْرِفْ مُحَمَّدٌ اسْمَهُ، هَذَا لَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو عِيسَى فِي الْجَامِعِ، وَلَا بَوَّبَ فِي هَذَا الْكِتَابِ بَابًا يَقْتَضِي أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ فلِذَلِكَ كُتِبَ فِي آخِرِ هَذَا الْكِتَابِ