مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي لُبْسِ الْحُمْرَةِ لِلرِّجَالِ
٦٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءِ، يَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ»
٦٣٩ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ إِضْحِيَانٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِلَى الْقَمَرِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ» سَأَلْتُ مُحَمَّدًا فَقُلْتُ لَهُ: تَرَى هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ؟ قَالَ: لَا، هَذَا غَيْرُ ذَاكَ الْحَدِيثُ كَأَنَّهُ رَأَى الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مَحْفُوظَيْنِ
مَا جَاءَ فِي الْعِدَةِ
٦٤٠ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جُحَيْفَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ وَكَانَ ⦗٣٤٥⦘ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ وَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ قَلُوصًا، فَذَهَبْنَا نَقْبِضُهُ فَأَتَانَا مَوْتُهُ فَلَمْ يُعْطُونَا شَيْئًا، فَلَمَّا قَامَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِدَةٌ فَلْيَجِئْ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَمَرَ لَنَا بِهَا " سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَمَا زَادَ ابْنُ فُضَيْلٍ فِيهِ فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيَّ رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ مِثْلَ هَذَا فَلَمْ يَعْرِفْ حَدِيثَ مَرْوَانَ