مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْحَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٤٩٥ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقِ أَبُو شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» . سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنِ الشَّأْنُ فِي عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ مَا أَعْرِفُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَجُلًا يَرْوِي عَنْهُ مَالِكٌ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُتْرَكَ حَدِيثُهُ غَيْرَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ. قُلْتُ لَهُ: مَا شَأْنُهُ؟ قَالَ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ
٤٩٦ - رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَأَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ. وَبَعْضُ أَصْحَابِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: سَأَلْتُ سَعِيدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: كَذَبَ عَلَيَّ عَطَاءٌ. لَمْ أُحَدِّثْ هَكَذَا.
٤٩٧ - وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُثْمَانَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فِي الْإِيلَاءِ: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
⦗٢٧٢⦘
٤٩٨ - وَرَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّهُ قَالَ: فِي الْمُولِي يُوقَفُ.،
٤٩٩ - وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: إِذَا أَقَامَ أَرْبَعًا صَلَّى أَرْبَعًا.،
٥٠٠ - وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، خِلَافَ هَذَا. قُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ قَتَادَةَ رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: إِذَا أَقَامَ أَرْبَعًا صَلَّى أَرْبَعًا مِثْلَ مَا رَوَى عَطَاءٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: أَرَى قَتَادَةَ أَخَذَهُ عَنْ عَطَاءٍ. قَالَ مُحَمَّدٌ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ: مِنْ أَيْنَ أَصْلُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ؟ قَالَ: مِنْ بَلْخٍ، وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَمِئَةٍ ⦗٢٧٣⦘. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ رَجُلٌ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الثِّقَاتُ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِثْلُ مَالِكٍ وَمَعْمَرٍ وَغَيْرِهِمَا، وَلَمْ أَسْمَعْ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ تَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ