372

Ikmāl tahdhīb al-kamāl fī asmāʾ al-rijāl

اكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

Editor

أبي عبد الرحمن أبي محمد عادل بن محمد أسام بن إبراهيم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 - 2001 م

وروى عنه الإمام أحمد في (مسنده)، وأبو بكر بن أبي شيبة، فيما ذكره ابن قاسم في (الصلة).

وفي (تاريخ البخاري الكبير) (1) قال عفان: حدثني خالد بن الحارث قال:

سمعت ابن عون يقول: أزهر أزهر وسليم سليم. قال ابن الحارث: وكانا يشتريان حوائجه.

وفي كتاب (العقد) لابن عبد ربه: كان أبو جعفر المنصور قبل أن يلي الخلافة يجلس إلى أزهر السمان فلما ولي الخلافة جاءه فقال: ما جاء بك؟ قال: داري مستهدمة وعلي دين (ق 58 / أ) فأعطاه اثنى عشر ألفا، ثم قال: لا تعد إلينا، فعاد في السنة الثانية، فقال: ما جاء بك؟ قال: مسلما. قال: أظنك طالبا، فأعطاه اثنى عشر ألفا، وقال: لا تعد، فعاد في الثالثة، قال: ما جاء بك؟

قال: جئت عائدا. قال: أظنك جئت طالبا، فأعطاه اثنى عشر ألفا، وقال: لا تعد. فعاد في الرابعة، فقال: ما جاء بك؟ قال: دعاء كنت سمعتك تدعو به.

قال: لا تحفظه فإنه غير مستجاب فإني دعوت به ألا تعود إلي فعدت، فأعطاه اثنى عشر ألفا، وقال: عد متى شئت فقد عجزت فيك والسلام انتهى.

وزعم عبد الدائم في (حلى العلى) أن هذه جرت للمنصور مع رجل اسمه أزهر، قال: وليس هو بالسمان المحدث.

وقال ابن أبي خيثمة (2) عن يحيى: أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر. وفي رواية إسحاق (3) عنه وقيل له كيف حديثه؟ فقال: ثقة.

وقال أبو حاتم الرازي (4): صالح الحديث.

وفي (كتاب الباجي) (5): قال عفان: كان حماد بن زيد يقدم أزهر على

Page 45