341

Iklīl al-Minhaj fī Taḥqīq al-Maṭlab

إكليل المنهج في تحقيق المطلب

Editor

السيد جعفر الحسيني الاشكوري

Edition

الأولى

Publication Year

1425 AH

اختلاف المقام والمقاصد كما يظهر من تلك الأخبار.

والعادة تشهد بأن المجهول حاله من كل وجه لا يعرف نفسه بحسن حاله، ومن ارتكب ذلك والحال هذه وأخبر حاله بمن جهله من كل وجه ، لا يروي السامع عنه ذلك لغيره إعلاما بحاله.

نعم؛ بعد ما بعد العهد عن حال الرجل في سلسلة الإسناد وخفي أمره على المتأخرين إلينا، يذكر هذه الروايات لانكشاف حال الرجل وبيان حسن حاله، ومن خفي عليه ذلك يقيس حال السامع عنه بحاله وقال: هذا شهادة لنفسه، فإذن لا فرق عندنا في قبول الرواية بين أن يقول محمد بن إسماعيل بن بزيع كتب أبو الحسن إلى علي بن سويد، أو قال علي بن سويد: كتب إلى أبو الحسن إذا كان علي بن سويد عنده صدوقا. فهذه الروايات كما تدل على حسن حال الرجل من وجه، تدل على أن الرجل حسن الحال عند الراوي عنه قبل وجود الرواية " جع ".

قوله: (وفي " ضا ": علي بن سويد السائي ثقة).

محل ذكر ذلك كان بعد قوله: " صه " كما لا يخفى " جع ".

695 علي بن شيرة قوله: (لعله ابن محمد بن شيرة).

يأتي في الإكليل في عنوان علي بن محمد بن شيرة " جع ".

696 علي بن عبد العزيز [الفزاري] قوله: (وهو ابن غراب).

يأتي ذكر منه في القاسم بن محمد الجوهري " جع ".

697 علي بن عبد الله أبو الحسن [العطار القمي] قوله: (وفي

بعض النسخ [ابن، وكأنه سهو]).

الظاهر بعض نسخ الخلاصة، ويحتمل بعض نسخ الفن، في نقد الرجال بعد " جش ": وفي " د " في موضع أبو الحسن: ابن الحسن (1)، والظاهر أنه سهو كما يظهر من " صه " (2) أيضا (3)، انتهى " جع ".

Page 379