175

Iḥsān sulūk al-ʿabd al-mamlūk ilā malik al-mulūk

إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

الرياض

الإخلاص
إنه فرق بين أن نعمل العمل وبين أن ننظر فيه، وأكثر الخلق من العالمين منصرفة همته كلها على إيقاع العمل وحصوله وقلّ أن ينظر فيه، وكأنه على ثقة من صحته وقبوله.
والإخلاص شأنه عظيم، وهو والصدق قرينان في معاملة الله ﷿، وقد خاف سادات الأولياء من حبوط الأعمال وردّها لتخلف الإخلاص.
قال تعالى: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا) وهي الأعمال التي كانت على غير السنة أو أُريد بها غير وجه الله.
وفي أثر إلهي: (الإخلاص سِرٌّ من سرّي استودعته قلب مَنْ أحببته من عبادي).
وقيل في الإخلاص أنه: (تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين).

1 / 176