Your recent searches will show up here
Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī
Saʿīd al-Ghaythīإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
قالوا: الغائط أبو بكر، وكتأويلهم قوله تعالى: {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر} (¬1) ، قالوا: الشيطان عمر والإنسان أبو بكر، وكتأويلهم قوله تعالى: {مرج البحرين يلتقيان}، قالوا: هما علي وفاطمة، {بينهما برزخ لا يبغيان} (¬2) ، قالوا: البرزخ هو حاجز التقوى فلا يبغي علي على فاطمة، ولا فاطمة على علي، {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} (¬3) ، هما الحسن والحسين ونحو ذلك من التأويلات المتعذر حمل الكتاب والسنة على مثلها، وأكثر ما ورد مثل هذا عن أهل الباطن من الشيعة، كما هو معتمد في مذهبهم الفاسد.
وأما المتشابه فهو المخفي معناه وذلك الاختفاء إما لإجمال في اللفظ كلفظة القرء، أو لإفهامه، تشبيه الرب تعالى بخلقه كالاستواء في إسناده إلى الرحمان، فهو قسمان، وهذا التعريف شامل في غالب الأقوال التي في المتشابه، وذلك أن بعضا ذهب إلى أن المتشابه هو ما كان له معنيان فصاعدا. قلنا: إن كان أحد معانيه أظهر من الباقية فبالنسبة إلى ذلك فالمعنى محكم، وبالنسبة إلى غيره متشابه، فيدخل تحت المختفي معناه، وإن كانت معانيه متساوية في الظهور والخفاء فهو مجمل وبإجماله اختفى المعنى المراد منه فيدخل تحت المختفي معناه، وذهب بعض إلى أن المتشابه ما لا يعرف كميته ك: {عليها تسعة عشر} (¬4) {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} (¬5) ، قلنا هو من القبيل المختفي معناه.
¬__________
(¬1) - ... سورة الحشر:16
(¬2) - ... سورة الرحمان:19-20.
(¬3) - ... سورة الرحمان:22.
(¬4) - ... سورة المدثر:30.
Page 414
Enter a page number between 1 - 901