Your recent searches will show up here
Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī
Saʿīd al-Ghaythīإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
واعلموا أن تلاوة القرآن وسيلة إلى الله، والتفكر فيه قربة إلى الله عز وجل، وفي الحديث: «تالي القرآن له بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول: ألم حرف واحد، ولكن الألف حرف، واللام حرف، والميم حرف، فذلك ثلاثون حسنة» (¬1) ، ومن قرأ القرآن يريد به الله، ويعلم أنه من عند الله، أثابه الله أعظم الزلفة عنده، ومن شك فيه لا يدري أمخلوق هو أم غير مخلوق لم يتقرب بتلاوته إلى الله فعليكم بتقوى الله، واطلبوا علم ما أشكل عليكم مما مضى عليه أسلافكم عند أهله من بقايا من قام بما مضى عليه أوائلكم من تمسك بقول أيمتكم، ودعوا ما أحدث المضلون من أهل زمانكم، فإنه حرام عليكم اتباعهم والاستماع إليهم، والأخذ عنهم، ولا تختلفوا،
¬__________
Page 365
Enter a page number between 1 - 901