341

Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

ومثل هذا كثير ضاق عن ذكره البياض، وكفى به دليلا على طلب النزاهة والاحتياط، وفي الحديث: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» (¬1) ولئن نجا في الآخرة من تلوث بقاذورات القمل، كان المتنزه عنها أقرب للنجاة وأبعد من الهلاك.

قال المنجم والطبيب ... كلاهما ... لا يحشر الأموات، قلت: إليكما

إن صح قولكما فلست ... بخاسر ... أو صح قولي فالخسار ... عليكما

الحمد لله على إصابة الحق، والأخذ بالأحوط، والاتصاف بالنظافة. والعلم عند الله». انتهى.

¬__________

Page 344