377

Al-Īḍāḥ fī ʿulūm al-balāgha - Iḥyāʾ al-ʿulūm

الإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلوم

Editor

محمد عبد المنعم خفاجي

Publisher

دار الجيل

Edition

الثالثة

Publisher Location

بيروت

-٥-
بين دواعي التقديم في الأمثلة الآتية:
١- ﴿أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيْ رَبًًّا وَهُوُ رَبُ كُلِ شَيْءٍ﴾ .
٢-
نفس عصام سودت عصامًا ... وعلمته الكر والإقداما
٣-
ومن عجب الأيام بغي معاشر ... غضاب على سبقي إذا أنا جاريت
٤-
لعاب الأفاعي القاتلات لعابه ... وأرى الجني اشتارته أيد عواسل
٥-
سواي بتحنان الأغاريد يطرب ... وغيري باللذات يلهو ويلعب
٦-
ثلاثة ليس لها إياب ... الوقت والجمال والشباب
٧-
بكف أبي العباس يستنزل الغنى ... وتستنزل النعمى ويسترعف النصل
ويستعطف الأمر الأبي بحزمة ... إذا الأمر لم يعطفه نقض ولا فتل
٨- وقال بعض الشعراء مادحًا:
له همم لا منتهى لكباره ... وهمته الصغرى أجل من الدهر
له راحة لو أن معشار جودها ... على البر كان البر أندى من البحر
٩- ﴿اَلْشَيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًَا وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيْم﴾ .
١٠- "شر الناس من اتقاه الناس لشره".
١١- "المرء كثير بإخوانه"، "اليد العليا خير من اليد السفلى" - "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستعملكم فيها فناظر كيف تعملون".
١٢- "القلوب معك، والسيوف عليك، والنصر من السماء".

2 / 192