287

al-īḍāḥ al-ʿuḍudī

الإيضاح العضدي

Editor

د. حسن شاذلي فرهود (كلية الآداب - جامعة الرياض)

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م.

في هذه الأشياء إذا خالف الثاني الأول في المعنى فإن وافقه في المعنى وافقه في الإعراب وذلك نحو: ما أقوم فأحدثك ترفع إذا نفيت فأحدثك كما نفيت أقوم. ومن ذلك الواو إذا أردت بها نفي الاجتماع بين الشيئين. وذلك قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن، ولا يسعني شيء ويعجز عنك. وقال الله ﷿: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ ويمكن أن يكون قوله تعالى ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ من هذا الباب ويمكن أن يكون «تكتموا» جزمًا للاشتراك في النهي ومن ذلك قوله:
(لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم)

1 / 314