379

Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīm

إعراب القرآن العظيم

Editor

د. موسى على موسى مسعود

سورة المدثر
أصل (الْمُدَّثِّر): المتدثر، فأدغمت الثاء في الدال.
قوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ):
أي: وقلبك فطهر.
قوله: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ):
أي: اهجر ما يؤدى إلى العذاب.
قوله: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ)، بضم الراء: حال من الضمير في "تَمْنُنْ"، أي: لا تعط مستكثرًا، أي: طالبا الكثير.
قوله: (وَمَنْ خَلَقْتُ)
معطوف على ضمير النصب في "ذَرْنِي"، و"وَحِيدًا": حال.
قوله: (تَمْهِيدًا): مصدر مؤكد.
قوله: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا)
صَعُودًا»: مفعول ثانٍ، وفى الكلام حذف مضاف؛ أي: سأرهقه ارتقاء صعود، فحذف المضاف، والصعودُ: العقبة الشاقة، والإرهاق:
تكليف الشيء بمشقة.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً)
أي: خزنة أصحاب جهنم وما جعلنا بيان عدتهم.
قوله: (لِيَسْتَيْقِنَ)، متعلق بـ (جَعَلْنَا) .
قوله: (وَيَزْدَادَ)، (وَلَا يَرْتَابَ)،: معطوفان على (لِيَسْتَيْقِنَ) .
قوله: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ) أي: إضلالا مثل ذلك الإضلال.
قوله: (كَلَّا وَالْقَمَرِ):
الواو قسم، وجوابه: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ):
والكبر: جمع كبرى.
قوله: (نَذِيرًا): مفعول له، أي: صير الله النار نَذِيرًا)؛ على من جعل النار منذرة "

1 / 538