371

Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīm

إعراب القرآن العظيم

Editor

د. موسى على موسى مسعود

سورة المعارج
قوله: (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ):
سأل: أي دعا داع للكافرين بعذاب.
قوله: (مِنَ اللهِ): متلعق بـ " واقع ".
قوله: (ذِى المَعَارِجِ):
(المعارج): الدرجات، واحدها: معراج.
ْقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧):
يظنونه ونعتقده.
قوله: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ):
"يوم": ظرف لـ " نَرَاهُ ".
قوله: (يُبَصَّرُونَهُمْ): مستأنف، ومعنى يبصرونهم، أي: يبصر بعضهم بعضَا، فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض.
قوله: (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى):
(لظى): على ورن فعلْ فلامه ياء.
قوله: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى):
(الشَّوَى): جمع شواة، وهي جلدة الرأس.
قوله: (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ): مستأنف.
قوله: (هَلُوعًا):
حال مقدرة؛ لأن الهلع إنما يكون فيما بعد، وفعله: هلع
يهلع - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع - هلعا، فهو هَلِع وهلوع أي: جزوع.
قوله: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ): متصل.
قوله: (فِي جَنَّاتٍ): متعلق بـ (مُكْرَمُونَ) .
قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧):
" ما " مبتدأ، و(الَّذِينَ): الخبر. "قِبَلَكَ": ظرف مكان، والعامل فيه الاستقرار، العامل في الجار والمجرور.
(مُهْطِعِينَ): حال بعد حال، والإهطاع: الإسراع.
(عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ): متعلقان بـ (مُهْطِعِينَ)
و(عِزِينَ): حال. دخل النبي ﷺ

1 / 530