٣٢٦ - وروي: " أن ملكا كان فِي بني إسرائيل ففرشت لَهُ النساء فجعل يمشي عَلَى صدورهن، فبينما هُوَ عَلَى صدر امرأة منهن إذ رفعت رأسها إِلَى السماء فقالت: اللهم إن هَذَا بعينك، فَقَالَ اللَّه تَعَالَى: علي تمرد يَا أرض خذيه، قَالَ: فخسفت به الأرض والناس ينظرون "
٣٢٧ - وَرَوَى عبد اللَّه فِي كتاب السنة بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ قَالَ: بعين اللَّه ﷿
2 / 348
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم