٣٢٢ - أخرجه أَبُو القسم عبد العزيز قَالَ: علي بْن إبراهيم الموصلي، نا أَبُو مزاحم مُوسَى بْن عبيد المقري، نا عبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَبُو المغيره الخولاني، قَالَ: نا الأوزاعي نا قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَبِي كثير، عَن عكرمة، قَالَ: " إن اللَّه ﷿ إِذَا أراد أن يخوف عباده أبدى عَن بعضه إِلَى الأرض، فعند ذلك تزلزل، وإذا أراد أن يدمر عَلَى قوم تجلى لَهَا "
2 / 340
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم