يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، قال: "والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب" (^١) (^٢).
هذه بعض فضائل هذه السورة العظيمة، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على عظم هذه السورة وعظم ما اشتملت عليه، فهي سورة خالصة لذكر أوصاف الرحمن ﵎.
(^١) أخرجه أحمد في المسند (٥/ ٣٦٠) وأبو داود: كتاب الصلاة، باب الدعاء (٢/ ١٦٧) والترمذي: كتاب الدعوات، باب جامع الدعوات (٥/ ٥١٥) وابن ماجه: كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم (٢/ ١٢٦٧) والحاكم: كتاب الدعاء (١/ ٥٠٤) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(^٢) تفسير سورة الإخلاص (ص ٧١ - ٨٣).