الشافعي، وابن حزم، وأبو المظفر السمعاني، وشيخ الإسلام بن تَيْمِيَّة - كلامًا طويلًا نافعًا في إثبات إفادة خبر الواحد للعلم١.
وانحصر كلام ابن القَيِّم ﵀ في هذا الصدد على إفادة خبر الواحد العلم إذا:
- كان صحيحًا، ورواه الثقات العدول، دون المردود.
- وكان مما تلقته الأمة بالقبول.
قال ﵀ عند تناوله أقسام الخبر-: " ... أخبار آحاد مروية بنقل العدل الضابط، عن العدل الضابط، عن مثله، حتى تنتهي إلى رسول الله ﷺ"٢.
وقال مرة: "وكلامنا في أخبار:
- تلقيت بالقبول،
- واشتهرت في الأمة،
- وصرَّح بها الواحد بحضرة الجمع ولم ينكره منهم واحد"٣.
وقال ﵀ عقب نقله كلام ابن حزم في إفادة خبر الواحد العلم -: "وهذا الذي قاله أبو محمد حقٌّ في الخبر الذي تلقته الأمة بالقبول: عملًا واعتقادًا، دون الغريب الذي لم يُعرف تلقي الأمة له بالقبول"٤.
١ مختصر الصواعق: (٢/٣٦٠ - ٤١٢) .
٢ المصدر السابق: (٢/٣٥٦) .
٣ المصدر السابق: (٢/٣٦٥) .
٤ المصدر السابق: (٢/٣٨٩) .