258

Ibhāj al-muʾminīn bi-sharḥ Minhāj al-sālikīn wa-tawḍīḥ al-fiqh fī al-dīn

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

Editor

أبو أنيس على بن حسين أبو لوز

Publisher

دار الوطن

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

الرياض

................................................


مجيدة)).

* وبعد التكبيرة الثالثة يأتي بالدعاء.

والدعاء ينقسم إلى قسمين: دعاء عام، ودعاء خاص.

● فالدعاء العام: أن يقول: ((اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وشاهدنا وغائبنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته فتوفه على الإيمان))، هذا هو الدعاء العام، يؤتى به في الصلاة على الكبير والصغير؛ لأنه يدخل فيه كل مسلم.

● أما الدعاء الخاص: فهو الذي ذكر بعضه المؤلف، وهو حديث عوف بن مالك أن النبي ﷺ صلى على جنازة، قال: فحفظت من دعائه قوله: ((اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة، وقه فتنة القبر وعذاب النار))(١) هذا ما روي في هذا الحديث وفي بعضه زيادات.

ويستحب أن يقول: ((اللهم قه من عذاب القبر، وعذاب النار، ووسع له في قبره، ونور له فيه))؛ لمناسبة ذلك.

وروي عن الشافعي زيادة أدعية، مثل قوله: ((اللهم إنه عبدك، وابن عبدك، نزل بجوارك، وأنت خير منزول به، لا نعلم إلا خيراً))، ومثل قوله: ((اللهم أنت ربه، وأنت خلقته، وأنت هديته للإسلام، وأنت قبضت روحه، وأنت أعلم بسره وعلانيته، جئنا

(١) رواه مسلم رقم (٩٦٣) في الجنائز.

258