316

Al-ḥujja fī al-qirāʾāt al-sabʿ

الحجة في القراءات السبع

Editor

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

Publisher

دار الشروق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٠١ هـ

Publisher Location

بيروت

اشتراككم في العذاب إذ ظلمتم أنفسكم في الدنيا فيكون موضع «أنكم» هاهنا رفعا، والكاف والميم في موضع نصب.
قوله تعالى: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ «١». يقرأ بإثبات الياء وحذفها. وقد تقدم ذكره «٢».
قوله تعالى: وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ «٣». يقرأ بالاستفهام على طريق التوبيخ، وبالإخبار. وقد ذكرت علل ذلك فيما سلف «٤».
قوله تعالى: ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ «٥». يقرأ بإثبات هاء «٦» بعد الباء وبحذفها. فالحجة لمن أثبتها: أنه أظهر مفعول تشتهي، لأنه عائد على «ما». والحجة لمن حذفها: أنه لما اجتمع في كلمة واحدة فعل وفاعل ومفعول خفّفها بطرح المفعول لأنه فضلة في الكلام.
قوله تعالى: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ «٧». يقرأ بالياء والتاء على ما قدمناه في أمثاله «٨». فأما ضم أوله فإجماع.
قوله تعالى: وَقِيلِهِ يا رَبِّ «٩». يقرأ بالنصب والخفض «١٠». فالحجة لمن نصب: أنه عطفه على قوله: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ «١١» وقيله. والحجة لمن خفض:
أنه ردّه على قوله: وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ «١٢»، وعلم قيله.

سواء في حكم الله تعالى وعلمه فتكون إذ بدلا من اليوم حتى كأنها مستقبلة أو كأنّ اليوم ماض. انظر: (إملاء ما من به الرحمن للعكبري ٢: ٢٢٨).
(١) الزخرف: ٦٨.
(٢) انظر: ٣١٠.
(٣) الزخرف: ٥٨.
(٤) انظر: ١٦١.
(٥) الزخرف: ٧١.
(٦) المراد: هاء الضمير مذكرا بعد الياء.
(٧) الزخرف: ٨٥.
(٨) انظر: ٨٢.
(٩) الزخرف: ٨٨.
(١٠) أي بكسر اللام والهاء، أو نصبها وضم الهاء.
(١١) الزخرف: ٨٠.
(١٢) الزخرف: ٨٥.

1 / 323