252

al-Ḥujaj al-Bāhira fī Ifḥām al-Ṭāʾifa al-Kāfira al-Fājira

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

Editor

د. عبد الله حاج علي منيب

Publisher

مكتبة الإمام البخاري

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

الله عنه فإن أمه سرية أعجمية- وإن أبانا أخف أهل النار عذابا في قدميه نعلان يغلي منهما دماغه، وإن الإمامة لنا". فكتب إليهم المنصور: "إن قولكم لم تلدنا الأعاجم والسراري فهذا كذب وبهت، أنتم أولاد شاه زنان بنت كسرى وهو سيد الأعاجم أخذت قهرا وشراها الحسين ﵁، وأما قولكم إن أباكم أخف أهل النار عذابا، فليس في عذاب الله فخر، خف أو ثقل، وأما قولكم إن الإمامة لكم فإن صح فقد باعها الحسن ﵁ على بني أمية بخرق ودراهم، ونحن أخذناها من بني أمية" وكتب شعرا:
دعوا الأسد ترتع في غابها ... ولا تدخلوا بين أنيابها
سلبنا أمية في دارها ... فنحن أحق بأسلابها
(قولهم لم يكن للنبي بنات غير فاطمة)
ومنها قولهم إن النبي ﷺ لم يكن له من البنات غير فاطمة ﵂.
والجواب أن القائل بهذا كافر لتكذيبه القرآن. فإن الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ﴾
قالوا: بنات زوجته خديجة.

1 / 318