236

al-Ḥujaj al-Bāhira fī Ifḥām al-Ṭāʾifa al-Kāfira al-Fājira

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

Editor

د. عبد الله حاج علي منيب

Publisher

مكتبة الإمام البخاري

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

الحجاب عليهن عند السؤال.
وأما خروجها من بيتها فإنها لما وقعت فتنة عثمان ﵁ وحوصر أياما وضربت بغلة أم حبيبة ﵂ حتى سقطت أم حبيبة، وهي زوجة رسول الله ﷺ أيضا، خافت عائشة من ازدياد الفتنة وانتشار التجري إليها، خرجت إلى الحج فارة من الفتنة. والفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين. ثم رجعت فرأت عثمان ﵁ قد قتل. فأمرت عليا ﵁ بقتل من قاتل عثمان ﵁. فرأى علي ﵁ تأخير قلتهم، فرحلت تريد البصرة. فخرج علي ﵁ لإرضائها. فوقعت الفتنة بغير اختيار علي ﵁ وغير اختيارها كما قدمنا البحث عند قتل عثمان فيه.
(ما ذكروه في أهل السنة)
وأما ما ذكروه في أهل السنة:
(المذاهب الأربعة)
فمن ذلك المذاهب الأربعة، قالوا إنها لم تكن في زمن النبي ﷺ.
والجواب عنه من وجوه:

1 / 302