أما السرقة، بفتحتين: فهي الاسم: للحرير. أو للجيد منه. أو للأبيض منه
خاصة (١)
هذا تصريف الكلمة في اللغة.
أما معناها: فتتفق كلمة أرباب اللسان على أن العنصر الأساسي في معنى مادة (سرق) هو (الاختفاء) .
ومنه قوله تعالى (٢) (الا من استرق السمع أي تسمع مختفيًا (٣) .
ومنه قيل للأبح: سرق صوته فهو مسروق لاختفاء حصل فيه (٤) .
ومنه هنا قيل لن يأخذ المال من غيره مختفيًا (سارق) فإن أخذه من غير خفية فهو: مختلس. ومستلب. ومحترس (٥) .
فمعنى (السرقة) في اللغة إذا هو (الأخذ بخفية) .
وعلى هذا المعنى دارت تعاريف النقلة لمعنى السرقة لغة:
فقال الراغب (السرقة أخذ ما ليس له أخذه في خفاء) (٦) .
وفي القاموس (أخذ الشيء المختفى) (٧) .
وفي معجم متن اللغة (أخذ ما ليس له من حرز مستترًا) (٨) .
وقال ابن حجر في (فتح الباري) هي (الأخذ خفية) (٩) .
تعريفها في لسان الشرع:
يجد الناظر في بيان أهل العلم لمعنى السرقة في اصطلاح الشرع: التقاء تعريف
(١) انظر: النهاية لابن الأثير ٣/٣٦٢. والقاموس للفيروز آبادي ٣/٢٥٣.
(٢) من الآية رقم ١٨ سورة الحجر.
(٣) انظر: المفردات للراغب ص/٢٣١.
(٤) انظر: القاموس للفيروز آبادي ٣/٢٥٣. ومعجم متن اللغة لأحمد رضا ٣/١٤٤.
(٥) انظر: معجم متن اللغة لأحمد رضا ٣/١٤٤.
(٦) انظر: المفردات ص/ ٢٣١.
(٧) انظر: ٣/٢٥٣.
(٨) انظر: ٣/١٤٥.
(٩) انظر: ١٢/٩٨.