ب- آثاره:
لم يصل إلينا من شعره الكثير (انظر: الحيوان، للجاحظ ٤/ ٣٨٢) إلّا أبيات قليلة فى الفخر والهجاء انظر أيضا: مجاز القرآن، لأبى عبيدة ١/ ٤٠٤، معانى الشعر، لابن قتيبة ١٠٤، البيان والتبيين، للجاحظ ٢/ ١٧٠، ٣/ ٢٢٠، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٢٢، المعانى، للعسكرى ١/ ٨١، سمط اللآلئ ٢٣٥، ٤١٢، الحماسة البصرية ١/ ١٦١، الهامش، معجم البلدان، لياقوت، انظر فهرسه، خزانة الأدب ٣/ ٤٩، لسان العرب، انظر فهرسه ١/ ١٣٩، انظر كذلك: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٩.
ثعلبة بن صعير المازنى
هو من بنى مازن (تميم)، كان فيما يقال أسنّ من (جد) لبيد (انظر: شرح المفضليات، لابن الأنبارى ص ٢٥٧ س ١٨)، ولكنه كان، على أية حال، شاعرا جاهليّا، وقد وقع خلط، فى وقت مبكر، بينه والصحابى ثعلبة بن (أبى) صعير بن عمرو من بنى عذرة (انظر: الإصابة، لابن حجر ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧).
أ- مصادر ترجمته/:
قرّظ الأصمعى قصيدة له بين شعراء الجاهلية، ومدحها، انظر: المفضليات رقم ٢٤ (٢٦ بيتا)، ومنتهى الطلب، المجلد الأول، صفحة ٩٤ أ (٢٤ بيتا، انظر، (JRAS ١٩٣٧،٤٤٣: انظر كذلك: المعانى، لابن قتيبة ٣٥٨، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ١٥٦، سمط اللآلئ ٧٦٩، الحصرى ٩٧٧، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣، صفحة ٢٦ ب- ٢٧ أ، لسان العرب، راجع فهرسه ١/ ٢٥، الأعلام، للزركلى ٢/ ٨٣، وقارن:
Schawahid- Indices ٣٤٦
ذو الخرق الطّهوى
قيل: إنه وجد بين الشعراء فى الجاهلية ثلاثة من قبيلة طهيّة (تميم)، لقب كل