أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة ٦١٩، المؤتلف والمختلف، للآمدى ٨٤، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٤٤، خزانة الأدب ١/ ٤٥٨ - ٤٥٩، الأعلام، للزركلى ٦/ ٨٠.
وكتب عنه خليل مردم مقالة فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٩/ ١٩٤٤/ ١٥ - ٢٤.
١٠٤ - ١١٢، بعنوان: «شاعر معاوية، كعب بن جعيل التغلبى».
وكتب ليفى ديلافيدا فى:
G. Levi Della Vida، in: Oriens ١٦/ ١٩٦٣/ ٨٠ - ٨٣
وكتب أيضا بلاشير، فى:
Blachere، Histoire ٤٥٥ - ٤٦٦.
ب- آثاره:
لا نعرف عن ديوانه شيئا، أما القطع التى وصلت إلينا فأكثرها فى كتاب «تاريخ دمشق» لابن عساكر، جمعها خليل مردم (انظر: المرجع السابق)، قارن: لويس شيخو، فى «شعراء النصرانية» ٢/ ٢٠٣ - ٢١٢، وليفى ديلا فيدا، فى المرجع السابق صفحة ٨١ هامش ١، وعن أشعاره انظر: ما كتبه بو عبيدة، فى «مجاز القرآن» ١/ ٢٩٤، انظر كذلك: فهرس الشواهد Schaw hid -Indices ٣٨٨.
الأغلب العجلى
هو الأغلب بن جشم (أو: جعشم) بن سعد (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٨٩)، وقيل: الأغلب بن عمرو بن عبيدة (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى ٢٢) من بنى عجل بن جشم (بكر) فى اليمامة. قيل: إنه ولد قبل الاسلام بوقت طويل، أسلم، وانتقل مع سعد بن أبى وقاص (المتوفى نحو ٥٥ هـ/ ٦٧٥ م) إلى الكوفة، واشترك فى فتح العراق، واستشهد وهو فى التسعين من عمره (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٨٩) فى معركة نهاوند سنة ٢١ هـ/ ٦٤١ م، ودفن هناك (انظر: الأغانى