يكن موجودا نحو سنة ٥٥٠ م (انظر ما كتبه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى ٢٦١).
أ- مصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى ١٢، ١٣، ١٦، ٣٥، ٣٦، ٤١، ٤٦، ٥٥، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣٤، ٣٥، ٤٣ - ٤٦، ٢٣٥، المغتالين، لابن حبيب ٢٠٩، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٧ - ٥٦، المؤتلف والمختلف، للآمدى ٩، الأغانى ٩، ٧٧ - ١٠٧ وفهارسه، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٠٠، الموشح، للمرزبانى ٢٧ - ٣٨، سمط اللآلئ ٣٨ - ٤٠، التهذيب، لابن عساكر ٣/ ١٠٤ - ١١١ مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣، ص ١ ب- ٤ أ، خزانة الأدب ١/ ١٦٠ - ١٦٢، ٣/ ٦٠٩ - ٦١٢.
كتب ريكرت عن امرئ القيس الشاعر الملك، فعرض لحياته من شعره:
F. Ruckert، Amrilkais، der Dichterund Konig، Sein Lebendargestellt inseinen Liedern، Stuttgart- Tubingen ١٨٤٣، H. Kreyenborg، Hannover ١٩٢٤.
انظر أيضا: ما كتبه ريشر عنه فى الموجز لتاريخ الأدب العربى:
rescher، abrissi، ٥٠ - ٥٥.
كتب عنه إيوار فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٢/ ٥٠٨ - ٥٠٩، بروكلمان الأصل، i،٢٤ الملحق i،٤٨ - ٥٠ كتب عنه نالينو، فى: الأدب العربى nallino،littar.٤١ - ٤٣. كتب عنه جابرييلى، فى: تاريخ الأدب Gabrieli،Storia dellaletteratura ٣٩ - ٤٢. كتب عنه شارل بيلا، فى كتابه عن الكتاب الكبار:
Ch. Pellat، in: lesecrivainscele bres، Paris ١٩٥١.
دراسات باللغة العربية:
طه حسين، فى الأدب الجاهلى، ص ٢٤٥ - ٢٦٦.
سليم الجندى، امرؤ القيس، دمشق، ١٩٣٦.
محمد صبرى، امرؤ القيس- درس وتحليل، القاهرة ١٩٤٤.
محمد صالح سمك، أمير الشعر فى العصر القديم، القاهرة ١٩٧٣.
الزركلى، الأعلام ١/ ٣٥١ - ٣٥٢، عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين ٢/ ٣٢٠ المراجع، للوهابى، ٢/ ٥٥ - ٦٣ وبه ذكر لمراجع أخرى.