القصيدة، وتوجد مخطوطة في الظاهرية، عام ٤٥٢٤/ ٣ (من القرن السادس أو السابع، انظر فهرس عزة حسن ٢/ ١).
ابن خالويه
هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه (انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٥٦ وما بعدها).
ولد في همدان، وقصد بغداد سنة ٣١٤/ ٩٢٦ حيث أتيحت له فرصة الأخذ عن بعض أجلّة علماء الكوفيين/ والبصريين، وهم ابن دريد، والسيرافى، وأبو بكر بن الأنبارى، ونفطويه، وأبو عمر الزاهد.
وأخذ القراءات عن مجاهد، والحديث عن محمد بن مخلد (انظر تاريخ التراث العربي ١/ ١٨١).
وانتقل فيما بعد إلى حلب حيث نال بعمله مؤدّبا شهرة واسعة. وحظى عند سيف الدولة وكان يؤدب أولاده. وظل من بعد وفاة سيف الدولة (٣٥٦/ ٩٦٧) في البلاط، وعلى ما يحتمل إلى أن توفى سنة ٣٧٠/ ٩٨٠.
وقد برع ابن خالويه في النحو واللغة جميعا. وكان يعد أيضا أديبا جيدا.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٤؛ مخطوط في طبقات اللغويين لمجهول بشهيد على ٢٥١٥/ ٢، ٢٤٣ أ؛ «الرجال» للنجاشى ٥٣؛ «اليتيمة» ١/ ١٢٣ - ١٢٤؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ٢ ٢١٤ - ٢١٥؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٨ ب؛ ابن خلكان ١/ ١٩٧ - ١٩٨؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ٤/ ٤ - ٦، ٢ ٩/ ٢٠٠ - ٢٠٥، «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٣٢٤ - ٣٢٧؛ «طبقات الشافعية» للسبكى ٢/ ٢١٢ - ٢١٣؛ «غاية النهاية» لابن الجزرى ١/ ٢٣٧؛ «مسالك الأبصار» لابن فضل الله ٤/ ٢٤٣ - ٢٤٤؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٣١ - ٢٣٢.
Flugel، Gramm. Schulen ٢٣٠ - ٢٣٢; Br. GI، ١٢٥، SI، ١٩٠; Rescher، Abri BII، ٢٠٤ - ٢٠٥; C. van Arendonkin: EIII ١، ٤١٨ - ٤١٩