وتولى القضاء في الكوفة. اشتغل باللغة، والشعر، والنحو، والحديث. وأثنوا عليه كثيرا لثقته وعلمه. حضر أيضا مجالس أبى حنيفة.
ومن تلامذته ابن الأعرابى، والليث بن المظفر، والفراء. توفى سنة ١٧٥/ ٧٩١، وفي قول آخر سنة ١٨٧/ ٨٠٣.
ابن النديم ٦٩؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ١٤٦ - ١٤٧؛ «المقتبس» للمرزبانى ٢٧٩ - ٢٨١؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٦/ ١٩٩ - ٢٠٢؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ٣٠ - ٣١؛ «تهذيب التهذيب» لابن حجر ٨/ ٣٣٨ - ٣٣٩؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ص ٤٨٥ - ٤٨٦؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٨١.
ومن أثاره اللغوية:
١ - «كتاب الغريب المصنف»، ذكره ياقوت وغيره، والظاهر أن نقولا عنه وردت في: «القلب والإبدال» لابن السكيت (تحقيق هفنر) ٦٠؛ الصحاح للجوهرى (٣) ٩٩٦: فضلا عن نقلين في «الغريب المصنف» لأبى عبيد (انظر رمضان عبد التواب، الموضع المذكور ص ١٢٧)؛ و«الأمالى» للقالى ٢/ ٢٨٤؛ «مقاييس اللغة» لابن فارس ٢/ ٢٢./ ٢ - «كتاب النوادر (فى اللغة)»، ذكره المرزبانى وغيره، انظر «البيان والتبيين» للجاحظ ١/ ٤٦؛ و«الموشح» للمرزبانى ٢٣٨؛ و«العقد الفريد» لابن عبد ربه ١/ ٢٤٦؛ و«المذكر والمؤنث» لابن الانبارى ٦٥٨.
هذا وقد قيل إنه ألف كتابا في النحو.
الكسائى
هو أبو الحسن على بن حمزة بن عبد الله (المتوفى سنة ١٨٩/ ٨٠٥)، نحوى مشهور، إلا أن الآراء مختلفة فيه (انظر فصل النحو)، وهو أحد القراء السبعة، ويعد فضلا عن ذلك من اللغويين.