٣ - باب الإغارة: وهو أن يسمع الشاعر المفلق والفحل المتقدم الأبيات الرائعة بدرت من شاعر في عصره وباينت مذاهبه في أمثالها من شعره، وتكون الأبيات بالشاعر المغير وطريقته أليق، فيستنزل قائلها عنها، ومن أمثلتها ما فعله الفرزدق مع ذي الرمة حين سمعه ينشد:
أحين أعاذت بي تميم نساءها ... وجردت تجريد الحسام من الغمد ٤ - باب المعاني العقم: وهي الأبكار المبتدعة، ومن أمثالها قول امرئ القيس:
إذا ما استحمت كان فضل حميمها ... على متنتيها كالجمان على الحالي ٥ - باب المواردة: وهو التقاء الشاعرين يتفقان في المعنى ويتواردان في اللفظ ولم يلق واحد منهما صاحبه ولا سمع بشعره.
٦ - باب المرافدة: وهو أن يتنازل الشاعر عن بعض أبيات له يرفد بها شاعرًا آخر ليغلب خصمًا له في الهجاء.
٧ - باب الاجتلاب والاستلحاق: وهو أن يجتذب الشعر بيتًا لشاعر آخر لا على طريق السرق، بل على طريق التمثل به.
٨ - باب الاصطراف: وهو أن يصرف الشاعر بيتًا أو أبياتًا إلى إحدى قصائده من شاعر آخر لحسن موقع ذلك البيت أو تلك الأبيات في سياق تلك القصيدة.
٩ - باب الأهتدام - بوزن افتعال من الهدم - وهو أن يأخذ شاعر بيتًا لآخر فيغير فيه تغييرًا جزئيًا، فقول الشاعر:
أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تعرض ليلى بكل سبيل